داود عليه السلام
📍 بني إسرائيل — 1000 ق.م
16× im Koranالقصة
كان بنو إسرائيل بعد موسى قد طلبوا من نبي لهم أن يبعث لهم ملكاً يقاتلون في سبيل الله معه، فبعث الله لهم طالوت ملكاً، فاختبرهم بنهر ليعرف الصادق من المتخاذل، فلم يصبر إلا القليل، ثم واجه هذا القليل المؤمن بقيادة طالوت جالوت وجنوده الأقوياء المتجبرين.
كان داود عليه السلام شاباً في جيش طالوت، فتقدّم بشجاعة نادرة وقتل جالوت بمقلاعه رغم صغر سنه وقوة عدوه، فآتاه الله بعدها الملك والحكمة وعلّمه مما يشاء، وقال تعالى: وقتل داود جالوت وآتاه الله الملك والحكمة وعلّمه مما يشاء.
أعطى الله داود صوتاً عظيماً حسناً كان يسبّح به فسخّر الله معه الجبال تسبّح معه بالعشي والإشراق، والطير محشورة كل له أوّاب، تكريماً له من الله.
ألان الله له الحديد فكان يصنع منه دروع الحرب الواقية دون حاجة لنار أو مطرقة، وقال تعالى: وألنّا له الحديد أن اعمل سابغات وقدّر في السرد، فكان أول من صنع الدروع الحلقية المتينة الخفيفة.
أنزل الله عليه كتاب الزبور، وجعله خليفة في الأرض يحكم بين الناس بالحق، وحذّره ألا يتبع الهوى فيضله عن سبيل الله، وورد في القرآن قصة الخصمين اللذين تسورا عليه المحراب في قصة النعاج، فتنبّه داود إلى أنها فتنة فاستغفر ربه وخرّ راكعاً وأناب، فغفر الله له.
خلفه ابنه سليمان عليه السلام في الملك والنبوة بعد وفاته، وظل داود مثالاً في الجمع بين قوة الملك وخشوع العبادة والتسبيح الدائم لله.
العبر والدروس المستفادة
- ✦الشجاعة في مواجهة الباطل يثيبها الله بالتمكين
- ✦شكر النعمة يكون بالعمل الصالح كالتسبيح وصنعة الحديد
- ✦الإنابة والاستغفار عند الزلل من صفات الأنبياء