إلياس عليه السلام

📍 بني إسرائيلفي لبنان

2× im Koran
← العودة إلى قائمة الأنبياء

القصة

أُرسل إلياس عليه السلام إلى بني إسرائيل في بعلبك بلبنان، وكانوا يعبدون صنماً ضخماً يسمى بعل من دون الله، فقال لهم بجرأة: ألا تتقون، أتدعون بعلاً وتذرون أحسن الخالقين، الله ربكم ورب آبائكم الأولين؟

كذّبه أكثر قومه واستمروا في ضلالهم عناداً واستكباراً، فتوعدهم الله بالإحضار للعذاب: فكذّبوه فإنهم لمُحضرون، إلا عباد الله المخلصين الذين آمنوا معه ونجّاهم الله من الهلاك.

ثبت إلياس على دعوته رغم قلة المستجيبين، ولم يفتر عن تذكير قومه بنعم الله عليهم ووجوب إخلاص العبادة له وحده دون الأصنام التي لا تضر ولا تنفع.

أثنى الله عليه في القرآن وجعل له ذكراً حسناً في الآخرين، وقال: سلام على إل ياسين، إنا كذلك نجزي المحسنين، إنه من عبادنا المؤمنين، فكان من الذين اصطفاهم الله على العالمين.

العبر والدروس المستفادة

  • الثبات على دعوة التوحيد رغم إصرار القوم على الكفر
  • حسن الذكر يبقى للمصلحين وإن لم يستجب لهم أكثر قومهم
  • محاربة الشرك من أعظم مهام الأنبياء

مواضع الذكر في القرآن

سورة الصافات: ١٢٣-١٣٢سورة الأنعام: ٨٥