🗡️

إسماعيل عليه السلام

📍 العربابن إبراهيم

12× Kuran'da
← العودة إلى قائمة الأنبياء

القصة

هو إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام، من أمه هاجر، أسكنه أبوه وأمه بأمر الله وادي مكة وهو رضيع، عند البيت المحرم في واد غير ذي زرع، ودعا إبراهيم: ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم، ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون.

لما نفد الماء وعطش الرضيع، سعت هاجر بين جبلي الصفا والمروة سبع مرات تلتمس الغوث، فأنبع الله عين زمزم عند قدمي إسماعيل، فسكنت الأمّ وابنها هناك، ثم توافدت قبيلة جرهم وسكنت معهم لوجود الماء، فنشأ إسماعيل بينهم وتعلم لسانهم العربي.

رأى إبراهيم في المنام أنه يذبح ابنه إسماعيل، وكانت رؤيا الأنبياء وحياً حقاً، فلما بلغ معه السعي قال: يا بنيّ إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى؟ فتلقاه إسماعيل بالصبر والرضا التام وقال: يا أبتِ افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين، فلما أسلما لأمر الله وتلّه للجبين نادى الله: قد صدّقت الرؤيا، وفداه بذبح عظيم قبل أن ينفذ الأمر.

كبر إسماعيل في مكة، وأعانه الله على بناء الكعبة مع أبيه إبراهيم، يرفعان القواعد ويدعوان: ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم، ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.

وصفه القرآن بأنه كان صادق الوعد، وكان رسولاً نبياً، وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضياً، وذكره الله في زمرة الأنبياء المصطفين الأخيار مع إسحاق ويعقوب.

هو الجد الأكبر للنبي محمد ﷺ، فمن نسله جاءت قبائل العرب المستعربة، وتحققت دعوة أبيه إبراهيم حين بعث الله من ذريته خاتم الأنبياء والمرسلين رحمة للعالمين.

العبر والدروس المستفادة

  • الصبر والتسليم لأمر الله في أشد الابتلاءات
  • بر الوالدين وطاعتهما في غير معصية
  • صدق الوعد صفة كريمة أثنى الله بها على إسماعيل

مواضع الذكر في القرآن

سورة الصافات: ١٠٠-١١٣سورة مريم: ٥٤-٥٥سورة البقرة: ١٢٥-١٢٩سورة إبراهيم: ٣٧