زكريا عليه السلام
📍 بني إسرائيل — قبل عيسى
7× в Коранеالقصة
كان زكريا عليه السلام نبياً كريماً وكافلاً لمريم بنت عمران في المحراب بعد أن نذرتها أمها لخدمة بيت المقدس، وكان كلما دخل عليها المحراب وجد عندها رزقاً، فقال: يا مريم أنّى لك هذا؟ قالت: هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب.
رقّ قلب زكريا لما رأى من فضل الله على مريم، فدعا ربه هنالك دعاءً خفياً متواضعاً: ربِّ هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء، رغم أنه بلغ من الكبر عتياً وكانت امرأته عاقراً لا تلد.
استجاب الله له وبشّرته الملائكة: يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سمياً، فتعجّب زكريا من ذلك وقال: ربِّ أنّى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقراً وقد بلغت من الكبر عتياً؟ قال ربه: كذلك قال ربك هو عليّ هيّن وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئاً.
طلب زكريا آية على تحقق البشرى، فجُعلت آيته ألا يكلّم الناس ثلاث ليال سوياً مع كونه سليم اللسان لا آفة به، فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبّحوا بكرة وعشياً.
رزقه الله يحيى الذي آتاه الحكم صبياً، وأمره أن يأخذ الكتاب بقوة، فكان زكريا مثالاً في الرجاء بالله وحسن التوكل عليه مهما بدت الأسباب الظاهرة بعيدة المنال.
العبر والدروس المستفادة
- ✦الدعاء الخفي المتواضع أقرب إلى الإجابة
- ✦لا يستبعد المؤمن رحمة الله مهما تأخر الفرج
- ✦حسن الرعاية والكفالة سبب لبركة الله