🌿

يعقوب عليه السلام

📍 بني إسرائيلابن إسحاق

16× в Коране
← العودة إلى قائمة الأنبياء

القصة

هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، ولُقّب بإسرائيل، ورُزق باثني عشر ولداً صاروا أصل أسباط بني إسرائيل، وكان أحبهم إليه يوسف وأخوه الصغير، فحسده إخوته على هذه المحبة الخاصة.

لما رأى يوسف رؤياه أن أحد عشر كوكباً والشمس والقمر ساجدون له، حذّره أبوه يعقوب بحكمته أن يقصّها على إخوته: يا بنيّ لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيداً إن الشيطان للإنسان عدو مبين.

دبّر إخوة يوسف كيداً وألقوه في غيابة الجب، ثم جاؤوا أباهم عشاءً يبكون، وقالوا: إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب، وجاؤوا على قميصه بدم كذب، فقال يعقوب: بل سوّلت لكم أنفسكم أمراً فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون.

حزن يعقوب على فراق يوسف حزناً عظيماً، وابيضّت عيناه من الحزن فهو كظيم، وقال: إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون، ونهى أبناءه أن ييأسوا من روح الله: إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون.

أرسل بنيه إلى مصر يلتمسون الطعام في سنوات القحط فوجدوا فيها أخاهم يوسف عزيزاً، فلما عادوا بقميصه ووضعه على وجهه ارتد بصيراً بإذن الله، وقال: ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون.

اجتمع شمل يعقوب بأبنائه جميعاً في مصر بعد سنين الفراق الطويلة، وخرّ له أبواه وإخوته سجداً تحقيقاً للرؤيا الأولى، فقال يوسف: يا أبتِ هذا تأويل رؤياي من قبل، قد جعلها ربي حقاً.

العبر والدروس المستفادة

  • الصبر الجميل عند المصائب من صفات الأنبياء
  • لا ييأس المؤمن من روح الله مهما طال الابتلاء
  • حسن الظن بالله يعقب الفرج بعد الشدة

مواضع الذكر في القرآن

سورة يوسف: ٤-٦سورة يوسف: ١٦-١٨سورة يوسف: ٨٣-٩٨