🌆

لوط عليه السلام

📍 سدوممعاصر لإبراهيم

27× in the Quran
← العودة إلى قائمة الأنبياء

القصة

كان لوط عليه السلام ابن أخي إبراهيم عليه السلام، آمن به وهاجر معه من العراق، ثم أرسله الله إلى أهل سدوم في غور الأردن، وكانوا يأتون الفاحشة في ناديهم علانية، فقال لهم: أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين، إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون.

لم يجب قومه دعوته إلا بأن قالوا: أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون، فيسخرون حتى من طهارتهم وعفتهم، فدعا لوط ربه: ربِّ انصرني على القوم المفسدين.

جاءت الملائكة في صورة ضيوف حسان إلى بيت لوط، فضاق بهم ذرعاً وقال: هذا يوم عصيب، وأسرع قومه إليه يهرعون يريدون الفاحشة بضيوفه، فقال لهم: يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي، فقالوا: لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد.

كشفت الملائكة له عن حقيقتها وطمأنته: إنا رسل ربك لن يصلوا إليك، فأسرِ بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك، إنه مصيبها ما أصابهم، إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب؟ وطمس الله أعين من حاول الاعتداء على الضيوف آية لهم.

خرج لوط بأهله ليلاً كما أُمر، فلما جاء أمر الله جعل عالي القرية سافلها، وأمطر عليها حجارة من سجيل منضود مسوّمة عند ربك، وما هي من الظالمين ببعيد، وبقيت امرأته مع قومها الظالمين فأصابها ما أصابهم لأنها لم تؤمن.

جعل الله في قصة قوم لوط آية بينة لمن يتفكر، وأبقى آثار ديارهم عبرة على طريق مسلوك يمرّ به الناس، تذكيراً بأن سنة الله في المكذبين المفسدين واحدة لا تتبدل.

العبر والدروس المستفادة

  • الغيرة على حرمات الله من صفات الأنبياء
  • مخالفة أهل البيت لدين رب البيت لا تنفعهم صلة القرابة
  • عاقبة الفاحشة هلاك عاجل في الدنيا وعذاب في الآخرة

مواضع الذكر في القرآن

سورة هود: ٧٧-٨٣سورة الحجر: ٦١-٧٧سورة الشعراء: ١٦٠-١٧٥سورة القمر: ٣٣-٣٩سورة الأعراف: ٨٠-٨٤