هود عليه السلام
📍 عاد — بعد نوح
7× in the Quranالقصة
أُرسل هود عليه السلام إلى قوم عاد الذين خلفوا قوم نوح في الأرض وجعلهم الله أشد منهم قوة وبأساً، بنوا القصور المشيدة في الأحقاف واتخذوا من الجبال بيوتاً بارعين في النحت، لكنهم عبدوا الأصنام من دون الله وأشركوا به.
قال لهم هود: يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره، إن أنتم إلا مفترون، لا أسألكم عليه أجراً إن أجري إلا على الذي فطرني، أفلا تعقلون؟ وذكّرهم بنعمة الله عليهم إذ جعلهم خلفاء من بعد قوم نوح وزادهم في الخلق بسطة.
ردّ عليه الملأ من قومه بالسخرية واتهموه بالسفاهة والكذب، وقالوا: أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا؟ فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين، فقال هود: إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون من دونه، فكيدوني جميعاً ثم لا تنظرون، إني توكلت على الله ربي وربكم، ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها.
أنذرهم هود بأن الله سيرسل عليهم السماء مدراراً ويزيدهم قوة إلى قوتهم إن آمنوا، لكنهم استمروا في طغيانهم واستكبارهم في الأرض بغير الحق، وقالوا: من أشد منا قوة، أوَلم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة.
لما استمروا في تكذيبهم، أرسل الله عليهم ريحاً صرصراً عاتية سخّرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوماً، تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل خاوية، فأهلكتهم عن آخرهم وتركتهم كأن لم يغنوا فيها، ونجّى الله هوداً ومن آمن معه برحمة منه.
العبر والدروس المستفادة
- ✦القوة والبنيان لا يغنيان عن عذاب الله شيئاً
- ✦الاستكبار عن الحق سبب الهلاك
- ✦نصرة الرسل والمؤمنين سنّة إلهية ثابتة