هارون عليه السلام
📍 بني إسرائيل — أخو موسى
20× in the Quranالقصة
دعا موسى ربه حين أُرسل إلى فرعون: واجعل لي وزيراً من أهلي، هارون أخي، اشدد به أزري وأشركه في أمري، لأنه كان أفصح لساناً منه وأحبّ أن يكون له عوناً في تبليغ الرسالة الثقيلة، فاستجاب الله دعاءه: قد أوتيت سؤلك يا موسى، وأرسله معه نبياً إلى فرعون.
وقف هارون مع موسى في مواجهة فرعون وسحرته بكل ثبات، وشاركه في الدعوة إلى ترك الطغيان واتباع الحق، وكان سنده في إدارة أمر بني إسرائيل وتبليغهم أحكام الله.
حين ذهب موسى لميقات ربه أربعين ليلة، استخلف هارون على بني إسرائيل وقال له: اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين، فحاول هارون منعهم من عبادة العجل الذي صنعه السامري وقال لهم: يا قوم إنما فُتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري، لكنهم لم يستجيبوا له وقالوا: لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى.
لما رجع موسى غاضباً أسفاً، أخذ برأس أخيه يجرّه إليه، فاعتذر هارون: يا ابن أمّ إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تُشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين، فعلم موسى براءته من التقصير وعذره.
توفي هارون عليه السلام قبل موسى في أثناء التيه في الصحراء، وكان مثالاً في التعاون بين الإخوة على الحق، وفي حسن اللسان ووضوح البيان في الدعوة إلى الله.
العبر والدروس المستفادة
- ✦التعاون بين الدعاة يقوي أمر الدعوة
- ✦النصح للقوم واجب ولو لم يُستجب له
- ✦حسن اللسان وسيلة مهمة في تبليغ الحق