💎

أيوب عليه السلام

📍 قومهفي بلاد الشام

4× in the Quran
← العودة إلى قائمة الأنبياء

القصة

ابتلى الله أيوب عليه السلام وكان نبياً غنياً كثير المال والولد، فسلبه المال والأهل ثم ابتلاه في بدنه بمرض عضال سنين طويلة، فصبر صبراً عظيماً ولم يخرج من فمه كلمة تسخط أو جزع.

مسّه الضر حتى نبذه أهل قريته وابتعد عنه أكثر الناس، فلم يبقَ معه إلا زوجته الصالحة التي خدمته وصبرت معه كل تلك السنين، ومع طول البلاء لم يفتر لسانه عن ذكر الله وشكره.

دعا ربه في تواضع وأدب رفيع: وأيوب إذ نادى ربه أني مسّني الضرّ وأنت أرحم الراحمين، فلم يشتكِ من الله بل شكا إليه وحده وطلب رحمته، فاستجاب الله له.

أمره الله: اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب، فضرب برجله فنبعت عين ماء بارد، فاغتسل منها فذهب عنه الداء الظاهر، وشرب منها فذهب عنه الداء الباطن، فعادت إليه عافيته كاملة.

ردّ الله عليه أهله ومثلهم معهم رحمة منه وذكرى للعابدين، وكان قد حلف في مرضه أن يضرب زوجته عدد ضربات إن شفي لأمر بدر منها، فأمره الله أن يأخذ بيده ضغثاً فيضرب به ولا يحنث في يمينه، رحمة بها وتيسيراً عليه.

أثنى الله عليه في القرآن بقوله: إنا وجدناه صابراً نِعمَ العبد إنه أوّاب، فصار أيوب عليه السلام هو المثل الأعلى في الصبر على البلاء عند المسلمين على مرّ العصور.

العبر والدروس المستفادة

  • الصبر الجميل على البلاء طريق الفرج
  • الشكوى إلى الله وحده لا تنافي الصبر
  • الرخاء بعد الشدة سنّة إلهية لمن صبر واحتسب

مواضع الذكر في القرآن

سورة الأنبياء: ٨٣-٨٤سورة ص: ٤١-٤٤