شعيب عليه السلام
📍 مدين — معاصر لموسى
11× im Koranالقصة
أُرسل شعيب عليه السلام إلى أهل مدين، وكانوا يعبدون غير الله ويبخسون الناس أشياءهم بالتطفيف في الكيل والميزان، فقال لهم: يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره، قد جاءتكم بينة من ربكم، فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها.
استكبر قومه وهددوه: قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء، إنك لأنت الحليم الرشيد، استهزاءً به، وقالوا: لولا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز.
ردّ عليهم شعيب بالحكمة: يا قوم أرهطي أعزّ عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهرياً، إن ربي بما تعملون محيط، وقال: ما أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.
أنذرهم عاقبة قوم نوح وهود وصالح ولوط من قبلهم، وقال: وما قوم لوط منكم ببعيد، واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود، لكنهم استمروا في التكذيب وقالوا: أمطر علينا كسفاً من السماء إن كنت من الصادقين.
كذّبه أصحاب الأيكة أيضاً وهم من قومه أو من أمة قريبة منهم، فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم، وأخذت الباقين الرجفة فأصبحوا في ديارهم جاثمين، كأن لم يغنوا فيها، ألا بُعداً لمدين كما بعدت ثمود.
نجّى الله شعيباً ومن آمن معه برحمته، وكان مثالاً في الدعوة إلى إصلاح المعاملات المالية والتجارية جنباً إلى جنب مع الدعوة إلى التوحيد.
العبر والدروس المستفادة
- ✦الأمانة في البيع والشراء من أصول الدين
- ✦الإصلاح في الأرض مطلب شرعي لا يُستهزأ به
- ✦مصير المكذبين المستكبرين واحد عبر الأمم