📖

يحيى عليه السلام

📍 بني إسرائيلمعاصر لعيسى

5× في القرآن
← العودة إلى قائمة الأنبياء

القصة

هو يحيى بن زكريا، جاءت بشرى مولده استجابة لدعاء أبيه الخفي، وبشّرته الملائكة باسمه قبل أن يُولد: إن الله يبشرك بيحيى مصدقاً بكلمة من الله وسيداً وحصوراً ونبياً من الصالحين.

أمره الله وهو صبي: يا يحيى خذ الكتاب بقوة، وآتاه الحكم صبياً، وحناناً من لدنه وزكاة، وكان تقياً وبراً بوالديه، ولم يكن جباراً عصياً.

وصفه القرآن بأنه كان سيداً في قومه مهيباً، وحصوراً عفيفاً عن الشهوات، عابداً زاهداً، بارّاً بوالديه في كل أحواله، متمسكاً بشريعة الله بقوة وعزيمة منذ صغره.

دعا الناس إلى الحق وأنكر المنكر ولم يخشَ في الله لومة لائم حتى لقي ربه شهيداً، وذُكر أن سبب استشهاده وقوفه في وجه ظلم أحد الحكام، فكان مثالاً في العفة والصلاح والشجاعة منذ الصغر إلى الاستشهاد.

أنزل الله عليه السلام في القرآن: وسلام عليه يوم وُلد ويوم يموت ويوم يُبعث حياً، وهي نفس التحية التي خصّ الله بها عيسى عليه السلام، دلالة على علو منزلته.

العبر والدروس المستفادة

  • العفة وضبط النفس فضيلة عظيمة حتى في سن الشباب
  • بر الوالدين من أخلاق الأنبياء الكرام
  • الثبات على الحق ولو أدى إلى الأذى

مواضع الذكر في القرآن

سورة مريم: ١٢-١٥سورة آل عمران: ٣٩